السيد حامد النقوي

527

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من قام بالقسط . ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه و رفعها و قال : من كنت مولاه فهذا مولاه و من كنت وليّه . فهذا وليّه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] . و حميد محلى از أكابر فقهاى معروفين و أعاظم نبهاى مشهورين نزد أعلام سنّيّه مىباشد . علامه محمد بن اسماعيل الأمير جابجا بإفادات او استناد مىنمايد و به تبجيل و تعظيم تمام ذكرش مىفرمايد ، از مفتح همين عبارت دريافتى كه حضرتش او را بفقيه تجليل أهل سنت از فقيه علامه حميد محلى تجليل أهل سنت از حميد محلى علّامه ستوده و در مقامات ديگر نيز راه تكريم و تفخيم او پيموده ، چنانچه در صدر « روضهء نديّه » گفته : [ و اعتمدت على كتب السّنّة ليعلم الناظر أنّ أهلها معترفون بأنّ لهادي الأنام و أهل بيته عليهم السّلام على الامّة كلّ المنّة و لاتّفاق الفريقين من أهل السّنّة و غيرهم على ما ينقل من فضائله الممهّدة . أمّا أهل السّنة فلأنّهم قد أخرجوها في مصنّفاتهم المعتمدة و امّا غيرهم فإنّهم يقولون الحقّ ما شهدت به الأعداء ! و أجلّ معتمدي : « ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى » لإمام السّنّة و حافظها محبّ الدّين أبى جعفر أحمد ابن عبد اللَّه الطّبريّ رحمه اللَّه . « و جمع الجوامع » للإمام الحافظ جلال الدّين السّيوطى ، رحمه اللَّه . و ربّما أنقل عن غيرهما من كتب الحديث ، و نقلت شيئا يسيرا من « محاسن الأزهار » للعلّامة الفقيه الشّهيد حميد بن أحمد المحلّى ، رحمه اللَّه ] . و نيز در « روضهء نديه » گفته : [ و قتل أمير المؤمنين في ذلك اليوم جماعة منهم الوليد بن عتبة و العاص بن سعيد بن العاص و عامر بن عبد اللَّه و طعيمة بن عدي و نوفل بن خويلد و زمعة بن الأسود و غيرهم ، ذكره الحاكم عن ابن إسحاق ، ذكره الفقيه حميد رحمه اللَّه في شرح قول الإمام المنصور باللّه : و يوم بدر من حمى سربه * بالسّيف و النّاس حيارى جثى ] . و نيز در « روضهء نديه » گفته : [ و قال الفقيه العلّامة حميد الشّهيد رحمه اللَّه في « محاسن الأزهار » مسندا له إلى أبى سعيد الخدرى : قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم حيث كان أرسل عمر بن الخطّاب إلى خيبر هو و من معه فرجعوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه